إن الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى فن
كبير ويحتاج هذا الفن ليس إلى الموهبة أو العلم فقط فلقد تعقدت
حاجات الناس . وبدأ الكثير من الدعوات المنافسة تستخدم وسائل
شرسة للدعوة إلى طرقها الفاسدة وهم يستخدمون جميع السبل
المتوفرة .
ولكن لكي نتصدى لحملتهم هذه ونحن أصحاب
حق يجب أن نستخدم وسائل كوسائلهم إن لم تكن أفضل. وليس في
الشرع ما يمنع من ذلك . فلقد قال الله سبحانه وتعالى في سورة
النحل (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ
وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ
أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ
سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) . حيث أمرنا أن
نكون حكماء بالدعوة. والحكمة الآن تتطلب منا استخدام كل الوسائ
ل
المتاحة. ومن الوسائل المتاحة والتي نستطيع توفيرها هي :-
v
العاب أطفال
مشوقة تحمل رسائل دعوية
بالصوت والصورة
v
العاب أطفال
دعوية كمسابقات مثل من سيربح المليون
v
برامج إرسال
رسائل دعوية إلى كومبيوترات المستخدمين
v
عمل استبيانات
لمعرفة رغبات ووجهات نظر الجمهور
وجميع الوسائل المشروحة في هذا الموقع
يمكن استخدامها في مجال الدعوة. ونحن
على استعداد لتحمل 30 بالمائة من قيمة الوسيلة كمساهمة
منا في سبيل الله.